الشيخ حسن المصطفوي

187

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

* ( أَنَّ ا للهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِه ِ ) * - 9 / 104 . * ( غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ ) * - 40 / 3 . * ( فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبُولٍ حَسَنٍ ) * - 3 / 37 . * ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْه ُ ) * - 3 / 85 . * ( إِنَّما يَتَقَبَّلُ ا للهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ) * - 5 / 27 . * ( رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) * - 2 / 127 والتمايل والرضا في التقبّل أشدّ وأزيد من القبول ، فانّه يدلّ على مطاوعة وأخذ وتحقّق الفعل ، وعلى هذا قد استعمل في موارد يراد فيها التحقّق والوقوع والتأكَّد : * ( قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ ) * - 9 / 53 وأمّا القبلة : فهو فعلة لبناء النوع كالجلسة ، ويدلّ على نوع خاصّ من المواجهة والتمايل ، وهو توجّه مع ميل إلى جانب الكعبة وبيت الله الحرام - . * ( وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها ) * . . . . * ( فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها ) * . . . . * ( وَما بَعْضُهُمْ بِتابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ ) * - 2 / 143 وأمّا القبيل والقبيلة والقبائل : فهو صفة كالشريف ، ويدلّ على ثبوت الصفة في ذات ، فالقبيل هو المتّصف بكونه مواجها ومتمايلا في ذاته . والقبيلة إن كان التاء للتأنيث والإفراد : فظاهر ، ويكون النظر إلى جهة الاسميّة . وإن كان وصفا للجماعة ، كما في جماعة كثيرة : فيكون معناه أفراد يتحقّق فيما بينها مواجهة وتمايل ومحبّة وانس : * ( أَوْ تَأْتِيَ بِالله وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا ) * - 17 / 92 أي أن يكون كلّ منها مواجها راضيا ومتمايلا إلى آخرين ، أو باعتبار أكثرها ، أو الجنس من الملائكة ، وفي الآية المتقدّمة منها - فأبى أكثر الناس . * ( لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ ) * . . . . * ( إِنَّه ُ يَراكُمْ هُوَ وَقَبِيلُه ُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ ) * - 7 / 27 يراد من يواجه ويتمايل إلى الشيطان ، وهم من أعوانه وجنوده ومن